حتى لو بقينا وحدنا .... سنقاوم
بقلم : د. احمد الافغاني
تحدثنا
سابقا عن ذلك الثالوث الحاقد المتمثل في الصهيونية والامبريالية والأنظمة العربية
الرجعية ، والذي أكد من خلال أفعاله وتصريحاته ومواقفه الحاقدة ضد شعبنا الأعزل ، بأنه
ثالوث يصر على إظهار نازيته دون خوف أو خجل ، فالعام يرى يوميا ممارسات جنود
الاحتلال الإنسانية ضد ؟أبناء شعب اقسم وأصر على يبقى حرا .. اقسم على أن لا يرضخ
مهما كانت التضحيات .. رغم كل ما تعرض له من ضربات مميتة كوال أكثر من نصف قرن سبق
من التاريخ ، ورغم تعرضه وأرضه لجميع أنواع وأشكال الاحتلال واغتصاب الحريات
وكتبها .. أصر أن يبقى والى الأبد شعب صاحب مبدأ وقرار.
تحدثنا
عن ثالوث الحقد والعدوان .. وواجهنا كل أسالبيه العدوانية .. ولم نرفع الراية البيضاء .. ولكن
اليوم مانحن بصدده أن نؤكد أن دول جديدة كنا نعتبر مواقفها أكثر حيادية تقف لتقول
: نحن أيضا كغيرنا نؤيد هذا الثالوث ، ولكن هذا لا ولن يزيدنا إلا قوة وإصرارا على
نيل حقوقنا .. فروسيا والتي كنا نعتبرها من الدول الصديقة ، قررت أن تكون من الدول
المشتراه من قبل الامبريالية والصهيونية العالمية ، فأكدت أنها ضد وجود قوات حماية
دولية للشعب الفلسطيني ، وفرنسا والتي كانت مفاجئتها لنا مميزة في مؤتمرها الشرق أوسطى
والذي كان قراراته واضحة بالانحياز التام إلى الدولة العبرية .
لم
يهدأ هذا الشعب ولا يمكن لأحد في المنطقة أن يعيش مستقرا إلا إذا نال بأنه شعبنا حقوقه
المشروعة ، فشعب كشعب فلسطين أثبت على مدار التاريخ ومازال بأنه شعب جبار.. فلا
حصار ولا قصف ولا قمع ولا اعتقال ولا كالأساليب القذارة العدوانية ترهبه ، شعب له
كرامة كشعب فلسطين بالتأكيد يعرف إن ثمن حريته واستقلاله لن يكون رخيصا ، فقرر
ومنذ عرف النضال أن يكون على قدر المسئولية من اجل أن يعيش حرا كريما في ظل دولته المستقلة
وعاصمتها القدس الشريف.
بارك
وموفاز وشارون ومن قبلهم نتنياهو ورابين شامير وغيرهم من المجرمين الذين سيعلنهم
التاريخ بالتأكيد .. وسيكون مصيرهم كأمثالهم من الذين سبقوهم...
لن
يرضخوا شعب بأكمله .. فشعبنا يؤكد ومن خلال استمرار انتفاضته الباسلة على انه لا ولن يكون هناك أي تنازلات .. وان يقبل بأقل
من حقوقه الشرعية التي أقرتها الشرعية الدولية .. فلا حصار اقتصادي ولا قصف جوي
سيجعله يتنازل عن حفنة من تراب فلسطين الدولة والقدس العاصمة حتى لو بقي وحده
يناضل ضد أقذر بني البشر .. فالتاريخ سيجل أن هذا الشعب .. هوا شهب الجبارين .






